المحقق النراقي

94

خزائن ( فارسى )

« لمؤلّفه » مهرت ايدوست مرا از دل ويران نرود * نرود از دل من مهر تو تا جان نرود عشق روى تو چنان اى گل پاكيزه سرشت * در دلم جاى گرفته است كه آسان نرود « سحاب » اين چه دام است ندانم كه درو افتادم * كاشيان و گل و گلشن همه رفت از يادم عبارة مشكلة فى تعيين ليلة القدر * عبارة مشكلة قال رجل لبعض العلماء : ما تقول فى ليلة القدر و هى فى أىّ وقت من السنة ؟ فإنّى قد سألتها عن عالم ، فقال : هى فى الربع الثالث ، و عن آخر فقال : هى فى الثلث الآخر ، و كلٌ منهما يكذّب الآخر ، فأجاب بأنَّ كليهما كذبا بل صدقاوقال : خرجت من بين‌ليالى كثيرة و وضع رأسى سبّابتيه على ظفرى إبهاميه فقال الرَّجل : فى أىّ زمان من الباقى أطلبها ؟ فأجاب فى غير اللّيالى المفردة ، فقال : بقى الاشتباه و إن قل ، فأجاب اطلبها فى اللّيالى المفردة ، فقال : بقى بين ليالى ، فأجاب بأنَّ هكذا أرادوا و لكن لوطلبتها فى اللّيلة الّتى يكون فيها ما بقى من الباقى نصف ما مضى منه لرجوت أنّك ما أخطأت إن‌شاء اللّه ، فقال : علمت جزاك اللّه . أقول : قوله : « كليهما كذبا » أى فى تكذيب الآخر « و صدقا » أى فيما قالا ، و قوله : « خرجت بين ليالى كثيرة » لأنَّ القدر المشترك بين الرُبع الثالث و الثلث الآخر ليس إلّا شهر واحد فبصد قهما يعلم أنّه فى الشهر المشترك بينهما و هو الشهر التاسع أى شهر رمضان ، و وضع رأسى سبّابتين على ظفر الإبهامين للإشارة إلى اللّيالى الّتى خرجت ليلة القدر من بينهما ، فإنَّ وضع رأس السبّابة من اليمنى علامة الثلاثين و من اليسرى علامة للثلاثمائة « 1 » يعنى خرجت من بين ثلاثمائة و ثلاثين ليلة و بقيت ثلاثون ليلة اخرى .

--> ( 1 ) - سيأتى بيان عقود الانامل فى الفائدة الاتية .